>
Su Mo Tu We Th Fr Sa

التعريف

الإشتراكات

إتصل بنا

 

العدد 397 . 17 2017

 

Untitled Document

 

 

 

كرامي يستقبل السفير التركي وشخصيات ووفوداً طرابلسية وشمالية

السفير التركي اينان اوزيلدز
واستقبل الرئيس عمر كرامي في دارته بطرابلس السفير التركي في لبنان إينان أوزيلدز، بحضور مدير مكتب الرئيس كرامي عبد الله ضناوي وعضوي مجلس بلدية طرابلس ابراهيم حمزة وخالد تدمري، ودار الحديث حول اوضاع مدينة طرابلس وتطورات الأحداث في لبنان والمنطقة ونظرة القيادة التركية حيال هذه التطورات.
بعد اللقاء قال السفير التركي: "سعدت بزيارة دولة الرئيس عمر كرامي في طرابلس، منذ فترة طويلة لم أزره ولم أستأنس برؤيته، اليوم بسبب وجودي بطرابلس وددت أن التقي به وأن آخذ أرائه وتوصياته بالنسبة للمرحلة القادمة، وأنا سعيد جداً بلقائي معه، وطبعاً طرابلس تحتل مكانة كبيرة في تركيا ولدى كل الأتراك، وفي ظل هذه الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة ومدينة طرابلس بالتحديد، وددت أن اعرف ما هو حال المدينة من الرئيس كرامي ولقد استفدت بمعلومات جيدة من دولته".
...... التفاصيل

PAGE1

PAGE2

PAGE3

PAGE4

PAGE5

PAGE6

PAGE7

PAGE8

PAGE9

PAGE10

PAGE11

PAGE12

 

 

رغم تراجع حظوظ "حكومة الأمر الواقع" و"حكومة التكنوقراط" والسعي إلى التخفيف من عبء "شبح السنيورة" في دارة المصيطبة سلام يخبئ سلاحه الأخير: الاعتذار أهون الشرور!

د. محمد احمد نابلسي

بعد أسابيع على تكليف تمام سلام لا يزال الغموض مهيمناً على شكل الحكومة وحجمها وحتى امكانية ظهورها وسط تكتم سلام المدروس على أفكاره الخاصة بالتأليف. لكن عثرات التأليف تظهر واضحة لتتنامى وتتضارب مع العديد من الشائعات والتسريبات. حتى بات صمت التأليف في مواجهة مع ضجيج العثرات واعلانات النقض (الفيتو) على بعض فرضيات التشكيل. وهو ضجيج يحتويه سلام باعلانه عدم تمسكه بالمنصب فاتحاً المجال امام توقعات اعتذاره وانسحابه من التكليف. وهي توقعات ترتفع اسهمها مع إمتداد فترة الصمت.
بداية تراجعت فكرة تأليف "حكومة امر واقع" بعد اصرار الرئيس سليمان والنائب جنبلاط على عدم تغطية أي حكومة "أمر واقع" يفرضها الرئيس المكلف. لكن دون ان يؤدي هذا التراجع الى سحب سلام لفكرة توزير تكنوقراط من غير المرشحين للانتخابات. وهذا الاصرار السلامي يتخذ طابع مناورات الرئيس السنيورة اذ يعتمد الأخير سلوك القبول الظاهري مبطناً الإصرار على الفكرة. ولعل شبح السنيورة المحيق بأجواء الرئيس المكلف هو الاشد وقعاً واعاقة لحرية حركة سلام. خاصة بتلازم هذا الاصرار مع تطمينات السعوديين لحلفائهم اللبنانيين بأن جنبلاط "لن يخذلنا هذه المرة".
بعد السنيورة يبرز الرئيس سليمان كعامل اعاقة ثان في عثرة التشكيل حيث يريد سليمان ان يكون شريكاً في "الطبخة الحكومية"، أكثر منه مالك حق النقض.
اما عثرات التشكيل على الضفة المقابلة فقد عبر عنها جنبلاط بقوله لسلام إنه لا يمكنه فرض أسماء وزارية على فريق 8 آذار، خصوصاً الرئيس نبيه بري وحزب الله. فأجاب سلام: انا لا أريد فرض أسماء على أحد. ولا مانع عندي من أن يعطوني أسماء لأختار منها. وبذلك، يكون رئيس الحكومة المكلف قد سجّل اول تراجع جدي في مسيرة تأليف الحكومة، التي تبدو متعثرة.
امام هذه العثرات تنعي بعض الأوساط السياسية والحزبية مهمة سلام، وتعتقد انه سيعتذر عن اكمالها قريباً ومنهم من كتب عناوين كتاب الإعتذار والأسباب الموجبة للاعتذار بوصفها من المسلّمات المتوقعة بين ليلة وضحاها. ذلك ان الظروف الداخلية والانعكاسات السورية عليها لن تسمح لسلام بإمرار التشكيلة الوزارية التي ترضي السنيورة والمستقبل وليس بسبب مشكلة في شخصه، ولا لأنها تجربته الأولى التي يخوضها في مرحلة لم يكن مقدراً له خوضها. خاصة وان الانقلاب على حكومة ميقاتي ليس مكتملاً بعد تمترس ميقاتي في الوسطية وبقائه في الترويكا التي تجمعه مع سليمان وجنبلاط فيما قوى 14 آذار وداعميها ملزمون بأكثرية مشروطة باستبعاد الأسماء التي تثير التحدي او الإستفزاز من رأس الهرم الحكومي الى آخره.
في المقابل فان الاعتذار مؤجل ارتباطاً بالجهود التي تبذلها اطراف ديبلوماسية وسياسية محلية واقليمية مقدمة التشكيل على ما عداه من القضايا الشكلية الأخرى. بما في التشكيل من فقدان الأكثرية السابقة أيّ أمل بتسلم زمام المبادرة السياسية أو الديبلوماسية التي كانت لها في حكومة ميقاتي.
بانتظار نتائج هذه الجهود اوقَف سلام محركاته الحكومية باكراً ونجح في حماية مهمته وعبور المرحلة بأقل الخسائر والأضرار الممكنة، من تأجيل الإستحقاقات الحكومية في انتظار ان يقوم من تولى مهمة كاسحة الألغام التي وُضعت في تصرفه بالعمل الذي تعهد به على أكثر من صعيد محلي واقليمي ودولي. ومن اهم هذه الالغام واخطرها على مهمة سلام قانون الإنتخاب الذي يحتاج الى تدوير الزوايا لايجاد نقاط التقاء يمكن التأسيس عليها في المرحلة المقبلة فتتسارع الخطى نحو المخارج الممكنة في وقت قياسي قد لا يكون بعيداً، خصوصاً إذا نجحت الخطوات التي تُعد في ساحة النجمة للإتفاق على قانون إنتخاب جديد قبل 19 أيار المقبل حتى ولو اضطر النواب الى البقاء ليل نهار في مجلس النواب. وفي الخلفية نظرية حسابية بسيطة تقول إن من ينجح في توليد قانون الإنتخاب لن تقوى عليه مسيرة تأليف الحكومة.
وهكذا فان تخطي سلام لعثرات التشكيل لا تعني بحال نجاحه كون الحكومة العتيدة ستواجه بحصار ومطالب حريرية تتخطى التوازنات التي قد تخرجها الى الوجود. ما يعني ان تمام سلام سيكون بين شقي الرحى في جميع الاحوال ليصبح اعتذاره خطوة وقائية تقيه شر الاحتراق السياسي....


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الصفحة الرئيسية   l    سياسة محلية   l    مقالات   l    نشرة الأسبوع   l    منوعات شمالية

 إبن البلد   l    في العمق   l    Free Zone   l    إفتتاحية العدد القادم  l   تحقيق   l    مقابلة  

 

 

مساحة حرة لإستقبال آراءكم وأفكاركم حول أي موضوع أو حدث... شارك