>
Su Mo Tu We Th Fr Sa

التعريف

الإشتراكات

إتصل بنا

 

العدد 397 . 20 تشرين أول 2017

 

Untitled Document

 

 

 

كرامي يستقبل السفير التركي وشخصيات ووفوداً طرابلسية وشمالية

السفير التركي اينان اوزيلدز
واستقبل الرئيس عمر كرامي في دارته بطرابلس السفير التركي في لبنان إينان أوزيلدز، بحضور مدير مكتب الرئيس كرامي عبد الله ضناوي وعضوي مجلس بلدية طرابلس ابراهيم حمزة وخالد تدمري، ودار الحديث حول اوضاع مدينة طرابلس وتطورات الأحداث في لبنان والمنطقة ونظرة القيادة التركية حيال هذه التطورات.
بعد اللقاء قال السفير التركي: "سعدت بزيارة دولة الرئيس عمر كرامي في طرابلس، منذ فترة طويلة لم أزره ولم أستأنس برؤيته، اليوم بسبب وجودي بطرابلس وددت أن التقي به وأن آخذ أرائه وتوصياته بالنسبة للمرحلة القادمة، وأنا سعيد جداً بلقائي معه، وطبعاً طرابلس تحتل مكانة كبيرة في تركيا ولدى كل الأتراك، وفي ظل هذه الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة ومدينة طرابلس بالتحديد، وددت أن اعرف ما هو حال المدينة من الرئيس كرامي ولقد استفدت بمعلومات جيدة من دولته".
...... التفاصيل

PAGE1

PAGE2

PAGE3

PAGE4

PAGE5

PAGE6

PAGE7

PAGE8

PAGE9

PAGE10

PAGE11

PAGE12

 

 

خلال رعايته العشاء الاحتفالي الذي أقامه المستشفى الإسلامي وحضره أكثر من 250 طبيباً فيصل كرامي: اولويتنا الطرابلسية هي انتخاب طرابلس ولو اضطررنا للسير عكس 8 وعكس 14

برعاية الوزير فيصل كرامي أقيم المؤتمر الطبي العلمي الثاني الذي ينظمه المستشفى الاسلامي في طرابلس بشكل سنوي، والذي استمر على مدى يومين في جامعة المنار (مؤسسة رشيد كرامي للتعليم العالي) وتمحور حول الجديد في ميدان طب الأطفال (تفاصيل المؤتمر تنشرها "الرقيب" في العدد المقبل).
وقد اختتم المؤتمر بعشاء احتفالي، برعاية الوزير كرامي، أقيم في مطعم الفيصل في القلمون وحضره جمع كبير من الأطباء تجاوز الـ250 طبيباً وطبيبة، وبحضور الوزير السابق سامي منقارة، رئيسي بلديتي طرابلس والميناء الدكتور نادر الغزال والسفير محمد عيسى، نقيب أصحاب المستشفيات في لبنان سليمان هارون، نقيب أطباء طرابلس الدكتور فواز بابا، رئيس مجلس ادارة المستشفى الاسلامي محمد الصوفي، رئيس مجلس ادارة مستشفى طرابلس الحكومي الدكتور فواز حلاب، المفتش العام فوزي نعمة، رئيس مصلحة الصحة في الشمال الدكتور محمد غمراوي، رئيسة المنطقة التربوية في الشمال نهلا حاماتي نعمة، مديري المستشفيات، نقباء المهن الحرة الحاليين والسابقين، رؤساء المصالح والدوائر الرسمية والخاصة ووجوه اجتماعية واقتصادية وروحية واعلامية.

بركة
بعد النشيد الوطني، القى رئيس العناية الطبية في المستشفى الاسلامي الدكتور سميح بركة كلمة قال فيها: "أرحب بكم فرداً فرداً في هذا اللقاء الذي نحتفل فيه معاً باختتام المؤتمر الطبي السنوي الثاني الذي ينظمه المستشفى الاسلامي في طرابلس، شاكراً لكل الجهات التي تعاونت معنا الجهود الطيبة التي أسهمت في انجاح هذا الحدث الطبي والعلمي الذي عقدنا العزم أن يكون حدثاً سنوياً في طرابلس بإذن الله.
ان مؤتمرنا هذا العام تمحور حول الجديد في ميدان طب الأطفال استناداً الى المستجدات العلمية والى الأبحاث البالغة الأهمية في هذا المجال، واني أخص بالشكر اللجنة العلمية في المستشفى الاسلامي والسادة الأطباء المحاضرين الذين حرصوا على تقديم الخلاصات المفيدة التي لا تعني القطاع الطبي فحسب، بل هي تهم كل المجتمع وكل العائلات، وتتوخى الفائدة العامة لما فيه خير المجتمع عموماً.
أضاف: "قد يقول قائل لماذا في طرابلس وما هو موقع طرابلس أصلاً على خريطة الخدمة الطبية في لبنان؟
واني أطرح السؤال في الواقع لكي أجيب عنه مذكراً بما غاب عن كل اللبنانيين وربما عن كثير من الطرابلسيين".
أضاف: "ان طرابلس هي المدينة الوحيدة في لبنان التي خرقت معادلة المستشفى الخاص المميز والنوعي مقابل المستشفى الحكومي المتواضع والمعطل... وذلك عبر المستشفى الاسلامي الخيري الذي تنادى لتأسيسه وانشائه الزعيم الراحل عبد الحميد كرامي مع نخبة من أبناء المدينة وذلك قبل 60 سنة، وتحديداً عام 1952.... وكان ذلك خير مثال على قدرة المجتمع المتكافل على سد النقص الذي عجزت الدولة عنه وقد اعتمد المستشفى نهجاً لم يتغير ولم يتبدل على مر السنين، فهو للجميع، لا فرق بين مريض ومريض حسب سياسته أو طائفته أو لونه أو جنسه، والأهم أنه مستشفى للناس، ملك الناس، وليس له أي توظيف سياسي وانتخابي".
وقال: "لقد كرس الرئيس الشهيد رشيد كرامي هذه الأسس خلال حياته، ثم أتى حامل الأمانة دولة الرئيس عمر كرامي ليحافظ عليها ويطورها مكرراً على الدوام، توجيهاته الصارمة بتحييد هذا المرفق الهام عن السياسة، وبالعمل على تطويره لتلبية حاجات المجتمع، خصوصاً بعدما ازدادت الحاجة اليه في السنوات العجاف الأخيرة... وكان قرار الرئيس عمر كرامي بانشاء الجناح الخاص للمستشفى عام 2003 الذي يهدف أولاً وأخيراً لدعم الجناح الخيري.
وبكل فخر بوسع الطرابلسيين اليوم أن يقولوا وبالفم الملآن... أن هناك مستشفى واحداً في لبنان مفتوح الأبواب للفقراء، ولكل الناس، بدون شروط وبدون وساطات، هو المستشفى الاسلامي في طرابلس".
وختم: "ولن يتسع المجال لكي أعدد التطورات التي شهدها المستشفى، بكل أقسامه، ولكن حسبي أن أقول باقتضاب أنه في المرتبة الأولى بين مستشفيات لبنان... وليسمح لي معالي الوزير فيصل كرامي الذي يتابع شخصياً كل ما يتصل بأمور هذا الصرح الطبي... اسمحوا لي أن اقول أنه فاجأ الجميع في حزيران الماضي عندما اختار أن يبصر نجله رشيد النور في جناح التوليد في المستشفى الاسلامي، ايماناً منه بأن مستوى هذا المستشفى لا يقل عن مستويات كبريات المستشفيات في لبنان... فشكراً أبو رشيد... حماك وحماه الله عز وجل.
انه أبو رشيد...
اطمئن يا عبد الحميد فها هو حفيدك يواصل النهج والمسيرة...
ونم قريراً في عليائك ايها الشهيد الرشيد فها هو ابن من ابنائك يا أب الكل، يعيد الى اللبنانيين ذكراك العطرة في كل ما يقول ويفعل.
وارفع الهامة ايها الهامة اللبنانية الشامخة... ارفع الهامة يا دولة الرئيس عمر كرامي... فها هو فيصلك الذي تدرج على يديك ولا يزال يقدم للبنان صورة مشرقة للبيت الكرامي العريق ولسان حاله انا ابن عمر كرامي... أنا تلميذ عمر كرامي... أنا ضمير عمر كرامي".

كرامي
ثم ألقى راعي الحفل فيصل كرامي كلمته فقال فيها: "يشرفني أن أكون معكم مرة جديدة في ختام مؤتمركم الطبي السنوي الثاني. مثمناً الجهود الطيبة التي اجتمعت لانجاح هذا الحدث العلمي المميز، بدءاً من القطاع الطبي في حزب التحرر العربي مروراً باللجنة العلمية في المستشفى الاسلامي وصولاً الى جامعة المنار (مؤسسة رشيد كرامي للتعليم العالي)... والشكر الأول طبعاً للأطباء الذين لبوا وشاركوا ولكل المهتمين والمتابعين، واني ابارك لكم جميعاً نجاح مؤتمركم الثاني آملاً أن تحافظوا على هذا الحدث كتقليد سنوي يعكس الصورة المشرقة التي تستحقها طرابلس.
لقد تحدثتم واسهبتم على مدى يومين في الاضاءة على الجديد في ما يتعلق بطب الأطفال، وهو عنوان مؤتمركم.
اسمحوا لي هذا المساء ان اخرج عن الموضوع لنتحدث معاً عن القديم والجديد في طب الأوطان!
واذكر اننا في العام الماضي، وفي مثل هذه المناسبة، توافقنا على أن لبنان يعاني، في لغة الطب، من مجموعة أمراض تراكمت وتشابكت وتحولت الى ما تسمونه في لغة الطب "اشتراكات"...
المؤسف ان هذه "الاشتراكات" تفاقمت الى الحد الذي ينذر بالخطر ويستدعي التسريع في التشخيص والتسريع في العلاج.
ورغم ان العلل التي نشكو منها مزمنة ومتنوعة، الا ان واجهتها اليوم تتجسد في ملفين أساسيين، الحكومة العتيدة وقانون الانتخابات.
في الموضوع الحكومي أنا متمسك بتفاؤلي رغم كل المناخات السياسية والاعلامية التي ترافق موضوع تشكيل الحكومة. وتفاؤلي يعتمد على قراءة متأنية للظروف الاقليمية والدولية التي مهدت لتسمية الرئيس المكلف باجماع نيابي غير مسبوق، وكذلك على التصريحات المقتضبة التي صدرت عن الرئيس المكلف والتي ألزم نفسه بها وأهمها انه بصدد تشكيل حكومة المصلحة الوطنية وفي حال تعثر هذه المهمة فإنه لن يتردد عن الاعتذار.
وأنا من المراهنين أيها السادة على أن تمام سلام ابن البيت الذي أسس لميثاقية الكيان اللبناني، وابن المدرسة التي فهمت ومارست بعمق جوهر التفهم والتفاهم بين مكونات المجتمع اللبناني... ان تمام سلام هذا هو "فرصة" لبنانية النكهة والهوى والميول بامتياز، وحسبي هنا ان أذكر الجميع بأن الرجل الذي قاطع انتخابات 1992 لأن فريقاً أساسياً من اللبنانيين قرر مقاطعتها، لن يكون رئيساً لحكومة فريق يقاطعها فريق أساسي من اللبنانيين. وهل يمكن للمرء أن يخون تاريخه؟ لا... وليس تمام سلام من يفعل ذلك مهما كانت الأثمان.
واستطرد هنا وأسمح لنفسي أن أقول لدولة الرئيس سلام، تمام بك، أنت أدرى الناس بأن لا شيء في بلدنا ودستورنا اسمه حكومة حيادية أو وسطية، وان مجلس الوزراء هو مجلس سياسي يمسك بكل مقاليد السلطة التنفيذية مستنداً الى ثقة المجلس النيابي الذي يمثل الشعب اللبناني.
واستطرد أيضاً لأقول لآخرين ممن يتدخلون في مهمة الرئيس المكلف، ان مجرد طرح عبارة "حكومة تكنوقراط" هو الغاء لكل اتفاق الطائف، عبر تحويل مجلس الوزراء من مجلس حكم الى مجلس ادارة... فهل هم يريدون حقاً الغاء الطائف؟
ان مشكلة فريقي 8 و14 آذار أيها السادة ان كل فريق عندما لا يعجبه الوضع يتهم الفريق الآخر بمخالفة الدستور ويطالبه بتطبيق الدستور... وقد تكررت هذه الاسطوانة منذ عام 2005 عشرات المرات. بالمقابل فان الفريقين، أي 8 و14، وفي محطات التوافق القليلة التي حصلت بينهما، من المؤسف انهما لم يتفقا سوى على مخالفة الدستور في كل شيء، في روحه وفي نصوصه وفي شروطه وفي المهل الدستورية وفي الفصل بين السلطات وفي ابتداع هيئات رديفة تصادر صلاحيات المؤسسات الدستورية...
أقول ذلك بكل صراحة وحجتي الأبرز هي قانون الانتخابات الذي تم اعتماده عام 2005، وقانون الانتخابات الذي تم التوافق عليه عام 2009، وما يحكى اليوم عن قوانين متنوعة تجدد لعبة التوافق لعام 2013 الله يسترنا".
أضاف: "بين مئات من الأطباء والطبيبات ولا أستطيع أن أقول للمريض ان المطلوب نصف جراحة مثلاً، أو نصف كلية، أو ربع مصران... وصولاً الى وصف علبتي دواء للمريض المسكين، علبة 8 وعلبة 14، فهذا سيرسل المريض الى الآخرة... وهذا ايضاً هو ما يرسل لبنان الى الآخرة!
دولة الرئيس تمام سلام: طبق الدستور. وليتحمل كل طرف مسؤولياته.
والكلام نفسه للمجلس النيابي الكريم: طبقوا الدستور وقدموا للشعب اللبناني قانون انتخابات وفق معايير الدستور اللبناني، وليتحمل كل فريق مسؤولياته.
أما اذا كان الدستور ليس موضع ترحيب أحد في لبنان، فساعتها لن ينفع مؤتمر طب الأطفال ولا طب الكبار، والأجدى ان نبدأ بالتحضير لمؤتمر الطب النفسي لنكتشف (ولن نكتشف) كيف يمكن التعامل مع وطن يعاني من انفصام في الشخصية!
أيها الأحبة
اذا كان لبنان في غرف العناية الفائقة، فان طرابلس، وبكل حزن، هي مدينة تحتضر...
ان التراجع الهائل في مقومات وبديهيات الحياة السوية في مدينتنا هو أمر مفجع... فنحن من وراء الى وراء، البطالة تتفشى، الانكماش الاقتصادي يتضاعف، الركود حالة عامة، الهجرة تزداد بشكل مخيف، الفقر مرعب، والفلتان الأمني سيد الموقف...
ولنسلم جدلاً ان الدولة عاجزة او غير راغبة او "مش فاضية" للتعاطي مع جراح طرابلس والأخطار التي تحيق بها... فهل نتقاعس نحن، وهل نسكت، وهل ننتظر، وماذا ننتظر؟ واخرج هنا عن النص والكثير من المستشارين الكرام والأصدقاء الذين لي ثقة بحكمتهم ورأيهم وعلى رأسهم الاستاذ بسام الداية طلبوا مني عدم مقاربة هذا الموضوع لكن يجب أن نضع الاصبع على الجرح، وخذوا مثالاً واحداً، افترضوا ان البلد توافق على قانون انتخابات وان الانتخابات تقررت فعلاً... أنا أسأل فخامة رئيس الجمهورية مباشرة، وهو يعرف مدى ما أكنه له من احترام وود، أسأله: هل ترى يا صاحب الفخامة انني، أنا أو غيري، قادرون على القيام بحملات انتخابية في شوارع وأحياء طرابلس؟
والسؤال مجير حكماً الى الأجهزة الأمنية التي ايضاً نحترمها ونقدر عملها، ولكن ماذا تنفع كل الاشادات والمدائح بالأجهزة الأمنية، كل الأجهزة الأمنية، أمام السقوط المريع لها في طرابلس على مدى سنتين متواصلتين؟
وهنا لن أجلد الذات وأصوب على الحكومة الراحلة التي انتمي اليها، مكتفياً بالقول انها لم تنجح في كل سياسات النأي بالنفس، الا في طرابلس، فقد نجحت حكومتنا بامتياز في النأي عن طرابلس... حتى ليصح أن يصرخ الطرابلسيون من أعماق وجدانهم: يا طرابلس ليس لك سوى الله...
وأنا أقول، نعم ليس لنا سوى الله عز وجل، ونعم بالله. ولكن لطرابلس ايضاً اهلها، وأنتم اهلها، أنتم النخب المتعلمة والمثقفة، ومعكم كل قطاعات المجتمع المدني.
طرابلس ليست "مقطوعة من شجرة"، وهي المدينة التي قدمت للبنان والعالم العربي كوكبة من رجالات العلم والفكر والسياسة... طرابلس باختصار هي الثقل النوعي الذي في حال قرر التحرك فان بوسعه ان يقلب هذا الواقع رأساً على عقب.
ولا تسألوني كيف نتحرك وماذا نفعل؟
تحركواً أولاً، انفضوا الغبار عن سنوات من الاسترخاء، وامتلكوا شجاعة الخروج عن الاصطفافات الحزبية والطائفية والمذهبية التي عطلت دوركم ووضعتكم على الرف...
وصدقوني، كل طرابلس في قاعة انتظار، وأول من يتجرأ ويخرج من هذه القاعة سيندهش بأن كل المدينة ستخرج معه... لقد شبعنا من الانتظار، ودفعنا من دماء ابنائنا ومن ارزاقنا ومن مستقبل اجيالنا اثماناً باهظة لهذا الانتظار.
وعندما تقرر طرابلس أن تنتفض على واقع تهميشها واهانتها فإن على الآخرين ان ينتظروا، وان "يسألوا خاطر" طرابلس، وعندها تكون هذه المدينة قد استرجعت بعضاً من حقها ومكانتها وكرامتها.
وها هو الاستحقاق الانتخابي على الأبواب مبدئياً، وهو الامتحان الفعلي، وأيضاً الفرصة الأخيرة أمام طرابلس... والويل لنا اذا لم ننتخب طرابلس!
وسبق أن قلت واكرر اليوم، ان كل مصائب طرابلس، كلها بلا استثناء، ناتجة عن توظيف المدينة لخدمة مشاريع سياسية لا علاقة للمدينة بها. لقد فعلها في الماضي الفلسطينيون، وفعلها السوريون، ويفعلها اليوم لبنانيون بالغوا في الظن بأن هذه المدينة هامشية!
هذا، أيها الأخوة، ما يسمونه الاستتباع بأسوأ أشكاله، وقد صار هذا الاستتباع سهلاً ومتاحاً وأحياناً مغرياً بفعل الفقر والضائقة المعيشية وانعدام التنمية فضلاً عن التحريض والشحن... وتعلمون كما أعلم أن مدينتنا لم تعرف عزاً وازدهاراً الا يوم كانت "راس"، و"الراس" لا يكون تابعاً لأحد مهما علا شأنه!
أعود الى الانتخابات لأقول ان أولويتنا هي خارج كل الأولويات المطروحة في الخطاب السياسي اليوم، فنحن "آخر همنا" من ينجح، 8 آذار أو 14 آذار، لأننا في الحالين سنكون في الصفوف الخلفية مجرد "كومبارس" للتصفيق عند اللزوم، ولدفع الدم عند اللزوم!
ان اولويتنا الطرابلسية هي انتخاب طرابلس... ولو اضطررنا للسير عكس 8 وعكس 14، وأيضاً عكس الحالات السياسية التي تقدم نفسها كردة فعل على 8 و14 في ما يسمى بالموقع الوسطي... لا، نحن لسنا وسطيين في شأن طرابلس، بل نحن التطرف في أقصى حالاته الايجابية، التطرف في الدعوة الى تحرير طرابلس من الارتهان والى استعادة حقوقها المهدورة والى ممارسة دورها السياسي والاقتصادي والاجتماعي الفاعل والمؤثر في الوطن...
ولن أسوق لكم سوى مثلاً واحداً... هناك غاز ونفط في لبنان... ويقدر الخبراء أن ثروة لبنان هذه تصل الى مئة مليار دولار! بربكم، هل هناك طرابلسي واحد أو شمالي واحد يشعر بأن له علاقة بهذه الثروة؟! هل تشعرون حقاً بأن طرابلس ستنال ما تستحقه من الخير الذي سيعم لبنان خلال سنوات؟
وللأسف، "المكتوب يقرأ من عنوانه"، وقد جرى تعيين هيئة ادارة نفط وليس فيها عضو من العاصمة الثانية للبنان... وطبعاً فان اعتراضي الشديد داخل مجلس الوزراء لم يلق صدى، وكانت التبريرات تقنية وغير مقبولة... وانا أستطرد هنا لأقول ان أسوا ما يمكن أن تصل اليه طرابلس هو ان يتم استثناؤها لأسباب تقنية!


وختم الوزير كرامي: "أبارك لكم مجدداً نجاح المؤتمر الطبي الثاني متمنياً ان يحقق الغايات النبيلة التي يرمي اليها، وأن تتواصل هذه المؤتمرات التي تضع عاصمة الشمال على مسار مواكبة التطور العلمي والطبي في العالم.
وليس لي ان أختم سوى بمقولة شهيرة في تاريخ الطب وهي ان آخر الدواء الكي، وقد آن أوان الكي... فهيا الى المعركة بكل ثقة بالذات وبالمدينة... وأنا أعلن من هنا أنني جندي في هذه المعركة والله معنا".
وفي الختام قدمت اللجنة الطبية العلمية في المستشفى الاسلامي برئاسة الدكتورة سلوى كسحة درعاً تقديرية للوزير كرامي تقديراً لرعايته ودعمه المتواصل للمستشفى.




 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الصفحة الرئيسية   l    سياسة محلية   l    مقالات   l    نشرة الأسبوع   l    منوعات شمالية

 إبن البلد   l    في العمق   l    Free Zone   l    إفتتاحية العدد القادم  l   تحقيق   l    مقابلة  

 

 

مساحة حرة لإستقبال آراءكم وأفكاركم حول أي موضوع أو حدث... شارك